|
رسالة تنويه واعتذار
الأخ العزيز الدكتور هيثم مناع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ولكم خالص تحياتي، وبعد،
فقد تلقيت شاكرًا رسالتكم المؤرخة 4/6/2009 واطلعت عليها اليوم عند عودتي من السفر واكتشفت سبق اللسان الذي وقع مني في نسبة بعض جهود التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب إلى الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان.
وأنا أعتذر بشدة لكم ولجميع الزملاء والمؤسسات الأعضاء في التحالف الدولي المحترم، ولا ريب أنهم يعرفون أنني على دراية بالفرق بين التحالف وبين الفيدرالية الدولية. وقد مثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في حلقة النقاش التي عقدها التحالف الدولي في جنيف في شهر مارس الماضي الأستاذ الدكتور محمد هيثم الخياط عضو مجلس الأمناء ورجوته بصفتي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن يبلغكم طلب الاتحاد الانضمام للتحالف الدولي. فإن كان هذا لم يتم بعد فأرجو إدراج اسم الاتحاد ضمن أعضاء التحالف الدولي ويمثله أمينه العام والأستاذ الدكتور محمد هيثم الخياط.
أرجو إبلاغ ذلك لجميع ذوي الشأن ونشره على موقع التحالف، وسأنشره أنا من جانبي على موقعي درءًا لأي لبس يثور في أي ذهن حول الموضوع.
من ناحية أخرى أود التنويه إلى أن الصحفية نجوى رجب تحدثت معي دون أن أعرف أنها تسجل شيئًا. أنا لا أنسب إليها أي تغيير في كلامي، وقد قلته مرارًا وهو مسجل ومذاع على قناة الجزيرة مباشر ومسجل في كتابي غزة المقاومة والممانعة ـ مكتبة الشروق الدولية 2009، ولكنني لو علمت أنها تسجل الكلام وأنها ستنشره لصممت على مراجعة النص المكتوب قبل نشره مما كان يتيح لي استدراك مثل هذا الخطأ غير المقصود في أسماء المنظمات المعنية بالموضوع.
أتطلع إلى لقائكم في زيارتكم القادمة لمصر، وتقبل خالص تحياتي،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم
محمد سليم العوَّا
|